تل أبيب، 19 ديسمبر. وعقد ممثلو إسرائيل ولبنان، بوساطة أميركية، اجتماعا جديدا لبحث مواضيع أمنية واقتصادية. أعلن ذلك مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وبحسب بيانها، فإن اللقاء جرى في بلدة الناقورة الحدودية بجنوب لبنان. ومن الجانب الإسرائيلي، ترأس المفاوضات نائب رئيس مجلس الأمن القومي للسياسة الخارجية يوسف درازنين.
وقال مكتب نتنياهو “كان الاجتماع استمرارا للحوار الأمني الذي يهدف إلى نزع سلاح حزب الله (المنظمة الشيعية) من قبل الجيش اللبناني. وناقش سبل تعزيز المشاريع الاقتصادية الرامية إلى تعزيز المصالح المشتركة في القضاء على التهديد الذي يشكله حزب الله وتوفير الأمن المستدام للناس على جانبي الحدود”.
وهذا هو اللقاء الثاني المباشر بين ممثلي إسرائيل ولبنان. وعقد اللقاء الأول في الناقورة في 3 كانون الأول (ديسمبر)، أعلن بعده مكتب نتنياهو أن الاتصالات كانت «جيدة» وأن الطرفين اتفقا على «بلورة أفكار لتطوير إمكانيات التعاون الاقتصادي» بين البلدين. ونقلت قناة الـLBCI عن مصدر قوله إن الجانب اللبناني راض أيضا عن نتائج اللقاء. وأشارت بوابة أكسيوس الإخبارية إلى أن المحادثات كانت أول اتصال رسمي مباشر منذ عام 1993.
ولم تقيم إسرائيل ولبنان علاقات دبلوماسية قط. ولم تعترف بيروت بالدولة اليهودية منذ تأسيسها عام 1948. وعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية، إلا أن الجانبين ما زالا يتواصلان بشكل غير رسمي من خلال وساطة واشنطن.
