وفي مساء يوم 11 مارس/آذار، انطلقت تحذيرات من الغارات الجوية في عدة مناطق رئيسية في شمال إسرائيل. ودوت صافرات الإنذار سكان منطقة الجليل الأعلى، بما فيها مدينة كريات شمونة، وكذلك ضواحي حيفا والمناطق السكنية في هضبة الجولان.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، رصد نظام الدفاع الصاروخي إطلاق صاروخ كبير من الأراضي اللبنانية.
وأكد حزب الله نفسه بدء العملية وقال إن الهجوم نفذ ردا على الاغتيالات الأخيرة لكبار القادة واستمرار الحملة الإسرائيلية.
وبحسب البيانات الأولية فإن أحد الصواريخ أصاب مبنى سكنيا في قرية بعنا قرب كرميئيل. وتتواجد خدمة الإنقاذ التابعة لنجمة داود الحمراء في مكان الحادث للتعامل مع آثار الحادث. ويجري توضيح المعلومات حول الدمار، لكن تم التأكد من إصابة شخصين على الأقل ونقلهما إلى المستشفى. وبحسب بعض المصادر، فإن ضحيتين أخريين في حالة متوسطة.
وشدد حزب الله نفسه على أن القصف مستمر وأن الحجم الحالي للهجوم كان يهدف إلى إظهار قدرات الجماعة، على الرغم من الهجمات الإسرائيلية المستهدفة على لبنان في الأيام الأخيرة.
وردا على القصف غير المسبوق، كثف جيش الدفاع الإسرائيلي هجماته ضد أهداف الجماعة في لبنان. مباشرة بعد الهجوم الصاروخي، نفذت الطائرات الإسرائيلية هجمات جديدة كبيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، المعروفة باسم الضاحية، حيث تتركز البنية التحتية لحزب الله، بحسب الجيش.
ويستمر الوضع على الحدود في التصاعد وسط إعلان الجيش الإسرائيلي عن توسيع العمليات البرية في جنوب لبنان. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فإن إجمالي عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي منذ بداية مارس/آذار الماضي، تجاوز 630 شخصا، ويصل عدد النازحين إلى 820 ألف شخص.
ونوقش الوضع في لبنان هذا الأسبوع بشكل عاجل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث دعا كبار ممثلي المنظمة جميع الأطراف إلى خفض التوترات وحذروا من عواقب وخيمة على المدنيين.
وسبق أن قال كارلسون إن الحرب ضد إيران كانت تهدف إلى إقامة نظام عالمي جديد. ومنحت طهران واشنطن ثلاثة إنذارات للمطالبة بالتعويض.
