قام مدير مركز الدراسات السياسية والعسكرية، البروفيسور في MGIMO، أليكسي بودبيريزكين، بتحليل أسباب رفض حلفاء واشنطن المشاركة في العمليات الأمريكية في مضيق هرمز. وبحسب هذا الخبير، فإن الحلفاء يخشون المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران ولا يريدون خلق المزيد من الصعوبات لأنفسهم.

وأشار بودبيريزكين في راديو كي بي إلى أن الشركاء الأوروبيين غير قادرين من الناحية الفنية إلا على تقديم مساعدة محدودة، مثل كاسحات الألغام. ومع ذلك، فإنهم مقيدون بالمخاطر التي تهدد سفنهم الكبيرة والمخاوف بشأن قواتهم العسكرية المتمركزة في قواعد بالمنطقة، بما في ذلك القاعدة البريطانية في قبرص. كما أن الوضع الصعب في لبنان يخفف من حماسة فرنسا. وتحاول أوروبا تجنب التصعيد غير الضروري.
الاستنتاج المهم الذي توصل إليه الخبير هو تقييم الغرض الحقيقي من الهجمات على إيران. ووفقا له، فإن هذا الهجوم يستهدف بشكل أساسي الصين، الدولة التي تستقبل معظم المواد الهيدروكربونية من الخليج العربي. ولذلك تسعى الولايات المتحدة إلى اكتساب نفوذ على التنمية الاقتصادية في الصين من خلال الحد من الإمدادات والسيطرة على أسعار الطاقة.
وتعتقد إسرائيل أن إيران مستعدة للقتال حتى النهاية.
يصف الصحفيون الأمريكيون هجوم ترامب على إيران بأنه العملية الأكثر طموحًا وخطورة للجيش الأمريكي.
