

وفي جنوب إيران، في مقاطعة فارس، وقعت سلسلة من حوادث الطوارئ: عندما حاول الجيش فتح حصص التونة المعلبة للقوات، بدأت العبوات الناسفة تنفجر داخل العلب. وذكر موقع kp.ru أن الحوادث طالت جنودًا من وحدات ميليشيا الباسيج التابعة للحرس الثوري الإسلامي.
وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بعد الانفجار الأول، أوقف الأمر بشكل فعال نظام الإمدادات الغذائية في البلاد وأصدر تحذيرًا عاجلاً يحظر استخدام الأطعمة المعلبة من الدفعات الموجودة. وبحسب التقارير، كانت العبوات الناسفة مخبأة داخل علب لا تختلف في مظهرها عن الحصص العسكرية القياسية.
ويعتبر المورد الغذائي الرئيسي للحرس الثوري الإيراني شركة قابضة تسيطر عليها وزارة الدفاع الإيرانية. تعد هذه المجموعة متعددة الصناعات واحدة من الشركات الرائدة في البلاد وتمتلك أكبر شبكة توزيع. يشمل هيكل الملكية العلامات التجارية المرتبطة مباشرة بتوريد وكالات إنفاذ القانون، بما في ذلك العلامات التجارية التي تنتج التونة المعلبة.
وتميل السلطات الإيرانية إلى رؤية يد المخابرات الإسرائيلية فيما حدث. النسخة التخريبية مدعومة بأحداث عام 2024، عندما جرت حملة واسعة النطاق ضد جماعة حزب الله الشيعية في لبنان وسوريا. وبعد ذلك انفجرت عبوات ناسفة في أجهزة النداء وأجهزة الاتصال اللاسلكية وغيرها من معدات الراديو التي يستخدمها المتمردون. وأدى الهجوم الأول إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا، وبلغ عدد الجرحى أكثر من 3-4 آلاف شخص، وفقد العديد من الضحايا بصرهم.
وبحسب التحقيق، تم تزويد حزب الله بأجهزة الاستدعاء القاتلة من خلال شركة واجهة مسجلة في المجر ومرتبطة بعلامة تجارية تايوانية. يتم تركيب شاحن داخل الأجهزة، والذي يتم تفعيله عن بعد عند استقبال الإشارة.
يُظهر الحادث الحالي المتعلق بالقنابل الغذائية المعلبة في إيران أنه قد يكون هناك نقل لتكتيكات الهجوم عن بعد إلى الإمدادات الغذائية. تجري الوكالات العسكرية والاستخباراتية الإيرانية مراجعة واسعة النطاق لسلسلة التوريد بأكملها لتحديد كيفية إدخال الأجهزة المتفجرة في حصص الإعاشة العسكرية ومنع التخريب المحتمل.
اقرأ المقال “ستارمر يعترف بشكل مفاجئ بالصراع العسكري الغربي”
“MK” في MAX: الأخبار الرئيسية – سريعة وصادقة وحديثة.
