وذكرت وكالة ريا نوفوستي أن مئات الأشخاص تجمعوا في تل أبيب للاحتجاج على الحرب. وفي وسط المدينة كانت هناك دعوات لقيادة البلاد بالتوقف الفوري عن الأعمال العدائية. ورغم أن هذا الحدث قد تم الاتفاق عليه مسبقاً، فإنه يجري الآن في انتهاك واضح لأنظمة الدفاع المدني، التي تحظر التجمعات العامة لأكثر من 50 شخصاً بسبب خطر الهجوم الجوي.

وبحسب الوكالة، كان المتظاهرون يرددون شعارات مناهضة للحكومة ويحملون لافتات تطالب بفرض قيود على الأنشطة العسكرية في إيران ولبنان وغزة، بالإضافة إلى حظر الأسلحة على إسرائيل.
عُرف فيما بعد أن الشرطة الإسرائيلية بدأت تفريق بالقوة حدثًا جماهيريًا مناهضًا للحرب في تل أبيب؛ واندلعت اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين. وتم إرسال الشرطة إلى مكان الحادث لحل الاضطرابات.
وفي وقت سابق في واشنطن، نظم أنصار المشاعر المناهضة للولايات المتحدة مسيرة كجزء من حملة “لا للملوك”. ويطالب المتظاهرون باستقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانسحاب ضباط شرطة الهجرة من المدن الأمريكية.
