

وشاركت روسيا في المناقشات حول إجراءات ضمان السلامة البحرية في مضيق هرمز، وتقوم بصياغة مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن قضية إيران. صرح نائب وزير خارجية الاتحاد الروسي ألكسندر عليموف لإزفستيا بهذا الأمر.
ووفقا له، يجب حل مسألة حركة القوارب على أساس القانون الدولي، لكن لم يتم تحديد آلية محددة بعد. وتعقد الوضع بسبب تصرفات الأطراف المتصارعة، وخاصة الحصار الأمريكي للسفن المرتبطة بإيران.
ووسط التهديدات، رفضت أطقم عدة سفن دخول المضيق، مما أدى إلى تعطيل الخدمات اللوجستية. واقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنشاء آلية خاصة لمراقبة حركة السفن، لكن دعم هذه المبادرة لا يزال محل شك.
وفي الوقت نفسه، تطرح موسكو وبكين مشاريع قرارات خاصة بهما بشأن إيران. وقد تم تقديم هذه الوثيقة إلى مجلس الأمن وتجري مناقشتها على المستوى الاستشاري. وكما أشار عليموف، فإن مصيره المستقبلي سيعتمد على مدى تقدم المفاوضات بين طهران وواشنطن.
في السابق، لم يتمكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من الموافقة على مشروع بديل في مضيق هرمز، إذ استخدمت روسيا والصين حق النقض. وترى موسكو أن هذه الوثيقة خلقت سابقة خطيرة ويمكن أن تزيد المواجهة.
ولم تسفر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران عن نتائج حتى الآن، لكن الطرفين لم يستبعدا الاستمرار. وبحسب وسائل الإعلام، تجري مناقشة تمديد وقف إطلاق النار ومن الممكن أن تتم جولة جديدة في المستقبل القريب.
وفي الواقع، لم تتوقف الملاحة عبر هذا المضيق بشكل كامل. وعلى الرغم من إعلان الحصار، واصلت السفن المرور عبر هرمز، بما في ذلك الناقلات المرتبطة بإيران والصين.
ومما يزيد الوضع تعقيدا في المنطقة الوضع المحيط بلبنان. وتواصل إسرائيل مهاجمة مواقع حزب الله، معلنة استعدادها لمزيد من التصعيد. في الوقت نفسه، بدأت المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية للمرة الأولى منذ عقود.
ويشير الخبراء إلى أن التطورات الإضافية ستعتمد بشكل مباشر على نتائج الحوار بين إيران والولايات المتحدة.
اقرأ المزيد: الولايات المتحدة تسد الثغرات النفطية – لن يتم تجديد التراخيص
