وأعلنت إيران عن غارة جوية على المنطقة الصناعية في حيفا في إسرائيل، بما في ذلك مصفاة نفط وميناء. كما هاجم الجيش الإيراني محطات الرادار الأمريكية ومواقع القوات الأمريكية في الإمارات. من جهته، هاجم الجيش الإسرائيلي منشآت لإنتاج الأسلحة في طهران ونقطة تفتيش للجيش اللبناني. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت طهران اليوم عن خطط للانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وكذلك تحصيل رسوم على سفر السفن عبر مضيق هرمز.
هاجمت القوات المسلحة الإيرانية منطقة صناعية في حيفا الإسرائيلية، بما في ذلك مصفاة للنفط. وذكرت وسائل إعلام إيرانية هذا الخبر.
وتم تنفيذ هذه العملية بالاشتراك مع حركة حزب الله الشيعية.
ونتيجة للهجوم، اشتعلت النيران في خزان الوقود في المصفاة. وبالإضافة إلى ذلك، تعرض ميناء حيفا لهجوم.
وفي الوقت نفسه، هاجم الجيش الإيراني محطات الرادار الأمريكية ومواقع القوات الأمريكية في الإمارات.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن هجمات جديدة استهدفت منشآت إنتاج الأسلحة في طهران. وبحسب تل أبيب، فقد تم مهاجمة حوالي 40 منشأة من هذا النوع في اليومين الماضيين. وشملت الأهداف التي تمت مهاجمتها موقعًا لتجميع الصواريخ طويلة المدى ومنشأة لتصنيع محركات الصواريخ الباليستية والبحث والتطوير.
كما هاجم الجيش الإسرائيلي نقطة تفتيش للجيش اللبناني في جنوب البلاد. أسفر ذلك عن مقتل جندي وإصابة عدد آخر.
ومن المعروف أن البرلمان الإيراني يدرس انسحاب البلاد من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. أعلن ذلك اليوم الممثل الرسمي لوزارة خارجية الجمهورية الإسلامية إسماعيل باكاي.
وأكد الدبلوماسي “ما الفائدة من الانضمام إلى المعاهدة إذا لم يسمح لنا اللاعبون الدوليون بالتمتع بالمزايا والحقوق المنصوص عليها فيها؟ إن جمهورية إيران الإسلامية لم تسعى قط ولا تسعى إلى بناء أسلحة نووية”.
في الوقت نفسه، حذر علاء الدين بروجردي، عضو اللجنة البرلمانية للأمن القومي والسياسة الخارجية، من أن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز ستضطر إلى دفع رسوم بموجب قانون جديد سيتم اعتماده في المستقبل القريب. وبحسب قوله، فإن ضمان الأمن وتقديم الخدمات للسفن سيتم من خلال رسوم مرور المضيق.
في 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ذلك الوقت إن العملية تهدف إلى “القضاء على التهديد الوجودي” لإسرائيل الذي يُزعم أن نظام آيات الله في إيران يشكله. في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه من غير المقبول أن تشتري طهران أسلحة نووية.
وأدى الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين. رداً على ذلك، بدأت طهران بمهاجمة القواعد الأمريكية في دول الخليج الفارسي والأراضي الإسرائيلية.
