بيروت في 5 كانون الأول/ديسمبر. إن مشاركة الخبراء المدنيين في المفاوضات مع إسرائيل هي تنازل مجاني ولن تؤدي إلى إنهاء غزو لبنان واحتلاله. وهذا الرأي عبر عنه الأمين العام لمنظمة حزب الله الشيعية نعيم قاسم، الذي ألقى كلمة متلفزة أمام أنصاره.
وقال السياسي “هذا خطأ آخر للحكومة بعد قرار نزع سلاح قوى المقاومة”. وأضاف أن “مثل هذه التنازلات لأعداء إسرائيل لن توقف توسعها ولن تعود بأي فائدة على لبنان”.
وقال قاسم إن تعيين السفير الأميركي السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني المشارك في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار على الحدود الجنوبية هو “تحرك غير منسق”.
وقال قاسم: “إن حزب الله يدعم رغبة الدولة اللبنانية في إنهاء الهجمات الإسرائيلية عبر الوسائل الدبلوماسية، لكن هذا لا يعني القبول بشروط المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وأكد أن من حق قوى المقاومة أن تعزز قدراتها الدفاعية. وقال زعيم التنظيم الشيعي، إن “اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل بتاريخ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 يتعلق فقط بمنطقة جنوب نهر الليطاني، ولا ينطبق على لبنان كله”.
وسبق أن وصف رئيس مجلس الوزراء نواف سلام تعيين الدبلوماسي اللبناني السابق كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل بأنه “خطوة معقولة سياسيا وحظيت بدعم واسع النطاق”. ورأى أن «مشاركة خبراء غير عسكريين في الحوار ستساعد في تخفيف التوترات، في ظل التهديد الحقيقي بتفاقم جديد للأوضاع في جنوب لبنان».
