ووصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز الوضع في لبنان بأنه “وصمة عار على الإنسانية”.

وبحسب ما ورد قال الدبلوماسي: “لدينا حاليًا وضع في لبنان يعد عارًا على الإنسانية. ما يقرب من مليون شخص نزحوا، وخطر الغزو البري الإسرائيلي لدولة ذات سيادة، وسيكون هذا خطأً فادحًا”.
وأضاف ألباريز: “أريد أن أسمع صوتاً أقوى من أوروبا”.
وسبق أن دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى وقف الأنشطة البرية التي تنتهك سيادة لبنان وسلامته.
وكما كتبت الجريدة البرلمانية، فرضت الحكومة اللبنانية في 2 مارس/آذار حظراً على أنشطة حزب الله المسلحة في جميع أنحاء البلاد. وسبق أن قالت هذه الحركة إنه انتقاما لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، هاجمت هذه الحركة قاعدة دفاع صاروخي إسرائيلية في محيط حيفا.
أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير. ونفذت القوات المسلحة لهذه الدول هجمات على أهداف في أراضي الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك طهران. وقتل علي خامنئي بضربة صاروخية أمريكية.
