افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه السنوي عن حالة الاتحاد بإعلان مدوي عن انتصار البلاد.

وأعلن الرئيس الأمريكي في خطاب ألقاه أمام مجلسي الكونجرس مساء الثلاثاء: “لقد عادت بلادنا – أكبر وأفضل وأكثر ثراءً وأقوى من أي وقت مضى”.
ويأتي الخطاب، وهو أول خطاب رسمي لترامب في ولايته الثانية، على خلفية الاستقطاب السياسي الحاد والانتخابات النصفية المقبلة.
وفي ما يُعتقد أنه واحد من أطول الخطابات في التاريخ، أكد ترامب على المصالح الاقتصادية وأمن الحدود.
وقال الرئيس إن “الاقتصاد المتنامي يزدهر بشكل لم يسبق له مثيل”، مشيرا إلى أن التضخم انخفض “إلى أقل من 2%” وارتفعت سوق الأسهم إلى مستويات قياسية.
واحتلت سياسة الهجرة مكانة خاصة في الخطاب: فقد ذكر ترامب عدم وجود هجرة غير شرعية خلال الأشهر الـ 12 الماضية، واصفا إياها بأنها “الحدود الأكثر أمانا في التاريخ”.
ومع ذلك، فقد لفت المحللون المستقلون الانتباه إلى التناقض بين الأرقام الخطابية والأرقام الحقيقية: لا يزال نمو الوظائف في القطاع الخاص في حده الأدنى وتبقى مؤشرات التضخم الأساسية أعلى من هدف 2٪.
تم بث الخطاب على الهواء مباشرة ولم يتمكن المشاهدون من مشاهدة إعلانات النصر فحسب، بل شاهدوا أيضًا احتجاجات المعارضة. وبينما أعلن الرئيس “العصر الذهبي” لأمريكا، رفع الديمقراطي آل جرين لافتة كتب عليها “السود ليسوا قردة” موجهة إلى ترامب. واصطحب الأمن عضو الكونجرس من القاعة إلى استهزاء الجمهوريين.
تبين أن كتلة السياسة الخارجية في الخطاب لم تكن أقل توتراً. وأكد ترامب استعداده «لمواجهة التهديدات الأميركية أينما ظهرت»، الأمر الذي أجج، على خلفية تسليم «طائرة يوم القيامة» إلى واشنطن عشية الخطاب، المزيد من الشائعات حول احتمال شن هجوم على إيران.
كما أشار الرئيس إلى فنزويلا، واصفا إياها بـ”الصديق والشريك الجديد” بعد أن أطاحت القوات الخاصة الأمريكية بنيكولاس مادورو.
في السابق، “نبذت” الولايات المتحدة كييف وأوروبا في وقت اتخاذ قرار التصويت على روسيا.
