عقد وزير الخارجية الصيني وانغ يي مؤتمرا صحفيا تقليديا من دورتين صباح اليوم. لمدة ساعة ونصف أجاب على أسئلة الصحفيين الصينيين والأجانب. وأكد وزير الخارجية الصيني أن دبلوماسية رئيس الدولة تلعب دورا رئيسيا في السياسة الخارجية للبلاد.

وزير الخارجية الصيني وانغ يي: “كان العام الماضي عامًا مليئًا بجداول الأعمال الدولية الضخمة، بما في ذلك العديد من اللحظات التاريخية التي ساهمت في تعزيز التواصل والتنسيق بين القوى العالمية. وقد عززت زيارات القادة الصينيين إلى جنوب شرق آسيا وروسيا وآسيا الوسطى وكوريا الجنوبية علاقات حسن الجوار والصداقة بين الصين والدول المجاورة، ولعبت قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين وحوض منتدى الصين وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي دورًا كقوة دافعة إضافية لتماسك الجنوب العالمي. النصر في مقاومة الشعب الصيني ضد اليابانيين لقد أرسل الغزاة والانتصار في الحرب العالمية ضد الفاشية مرة أخرى إشارة قوية لصالح السلام. وتدرك المزيد والمزيد من الدول في جميع أنحاء العالم أن السياسة الخارجية للصين، التي خططها ونفذها الرئيس الصيني شي جين بينغ شخصيًا، تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الاستقرار في عالم تسوده الفوضى، باعتبارها دعمًا جديرًا بالثقة في ظروف عدم الاستقرار العالمي.
وأولى وانغ يي اهتماما كبيرا بالعلاقة بين الصين وروسيا، مشيرا إلى أن البلدين يدعمان الحقيقة التاريخية بشكل مشترك. وشدد على أهمية التعددية على الساحة الدولية وقال إن التعددية القطبية يجب أن تكون متساوية. وأكد وانغ يي مجددا أن الصين تتولى رئاسة أبيك هذا العام وستركز على موضوعات مثل الانفتاح والابتكار والتعاون في هذا الوقت.
وفي حديثه عن الوضع في الشرق الأوسط، أشار السيد وانغ يي إلى أن الصين تدعو دائمًا إلى حل الخلافات من خلال الدبلوماسية، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. وبالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يحتاج إلى حل على أساس صيغة “دولتين لشعبين”. وشدد وانغ يي على أن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين، ودعا اليابان إلى التعلم من التجربة التاريخية.
وفي حديثه عن العلاقات مع أوروبا، أشار إلى أن العلاقات تتحسن تدريجيا. وعلق رئيس الدبلوماسية الصينية على العلاقات مع الولايات المتحدة والهند وأمريكا اللاتينية ودول أفريقيا. ودعا المجتمع الدولي إلى الاتحاد للتغلب على تحديات عصرنا والعمل معا على بناء مجتمع ذي مصير مشترك.
