وقال السيد دونالد ترامب إن الجولة القادمة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تعقد في نهاية الأسبوع المقبل. وكتبت إنترفاكس أنه اعترف بأنه قد يذهب إلى باكستان إذا اتفقت واشنطن وطهران على إنهاء الصراع.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب يوم الثلاثاء أن الجولة التالية من المفاوضات يمكن أن تعقد في وقت مبكر من يوم الخميس 16 أبريل.
وكانت آخر مرة اجتمعت فيها واشنطن وطهران في إسلام آباد في 11 أبريل/نيسان، لكنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق. ونوقشت هناك قضايا رفع الحصار عن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات عن طهران ووقف الأعمال العدائية. وأكد رئيس الوفد الأميركي، نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن الولايات المتحدة «حددت بوضوح» «خطها الأحمر» لكن طهران لم توافق على شروط واشنطن.
وبعد مفاوضات غير ناجحة مع إيران، أعلن ترامب إغلاق مضيق هرمز، “شريان النفط” المهم للكوكب، حيث تمر حوالي 20-30٪ من صادرات النفط العالمية عبر البحر. ولهذا السبب، ارتفع سعر الذهب الأسود إلى أكثر من 100 دولار أمريكي للبرميل، مما قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية. في غضون ذلك، أعلن ترامب أنه على وشك استكمال الحملة ضد إيران. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تقوم بعمل “جيد للغاية” في حملتها العسكرية.
وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين “الحرب مع إيران مستمرة كالساعة. يمكننا أن نفعل ما نريد… علينا القيام برحلة قصيرة إلى إيران. لا أريد ذلك، لكن علي أن أفعل ذلك لأننا لا نستطيع السماح لهم بامتلاك أسلحة نووية”.
