اكتشف علماء الآثار المصريون تمثالا عملاقا يبلغ طوله أكثر من مترين، يعتقد أنه يمثل الفرعون الأسطوري رمسيس الثاني، في محافظة الشرقية.

وأفاد خبراء من وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف مهم، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي.
وقال البيان: “خلال البعثة الأثرية المصرية للمجلس الأعلى للآثار بموقع تل فرعون بحي الحسينية بمحافظة الشرقية، تم اكتشاف تمثال كبير مفقود الجزء السفلي منه بما في ذلك الساقين والقاعدة، وقد يصور الفرعون رمسيس الثاني”.
وكان وزن القطعة الأثرية القديمة من 5 إلى 6 أطنان، وبلغ طولها 2.2 متر. واكتشف الباحثون أن التمثال تم نقله من بر رمسيس إلى تل فرعون في العصور القديمة لإعادة تركيبه في المجمع الديني. الآن بدأ الخبراء الاستعدادات لعملية ترميم واسعة النطاق.
ويعتبر رمسيس الثاني أحد أعظم حكام مصر القديمة. وتولى السلطة لأكثر من 60 عامًا في القرن الثالث عشر قبل الميلاد. خلال هذا الوقت، حققت الدولة نجاحات عسكرية مهمة ووسعت أراضيها بشكل كبير.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، توقع عالم المصريات فيكتور سولكين الاكتشاف الوشيك لمعبد ضخم من عهد رمسيس الثاني في محافظة سوهاج.
وسبق أن قام علماء الآثار في محافظة البحيرة بتركيب سيف من البرونز لهذا الفرعون مع لوحة تحمل اسمه.
وفي المنطقة الوسطى من بلادنا، قام الباحثون بالتنقيب عن أنقاض منازل الرهبان البيزنطيين.
